السبت، 1 نوفمبر 2014

مشكله التصحر

مشكله التصحر 





تعريف مشكلة التصحر:

1. انخفاض او تدهور قدرة الانتاج البيولجي مما يؤدي الى خلق اوضاع صحراوية 
وهو احد جوانب التدهورالشائع الذي تتعرض له النظم البيئية مما سبب انخفاض 
او تدمير الاماكانات البيولوجية أي الانتاج النباتي والحيواني لاغراض 
الاستخدام المتعدد في وقت تشتد فيه الحاجة الى زيادة النتاج في لتلبية 
حاجات السكان الذين يتزايدون في باستمرار ويتطلعون لتحقيق التنمية السليمة


2. تدهور الانظمة في المناطق الجافة وشبه الجافة والمناطق القاحلة وشبه 
الرطبة نتيجة لاثار بشرية معاكسة وتشمل الارض في هذا المفهوم التربة وموارد
المياه المحلية وسطح التربة والغطاء المحاصيل والنباتي.

اسباب التصحر:
يمكن أن تعزى ظاهرة التصحر إلى مجموعتين من الأسباب:
 
1- أسباب ناتجة عن الظروف الطبيعية: يقصد بالأسباب الطبيعية، التغيرات المناخية التي حصلت خلال فترات زمنية مختلفة، سواء تلك التي حصلت خلال العصور الجيولوجية القديمة والتي أدت إلى ظهور وتشكل الصحاري التي غطت مساحات واسعة مثل الصحراء الكبرى في أفريقيا، والربع الخالي في الجزيرة العربية، وعلى الرغم من أن نشوء وتكوين هذه الصحاري قد اكتمل منذ فترات زمنية بعيدة، إلا أن تأثيرها لازال قائماً على المناطق المجاورة.
 
- تكرار فترات الجفاف.
 
- التباين الكبير في كمية الهطول السنوي وتوزعه.
 
- سيادة الرياح القارية الجافة على الرياح البحرية.
 
- الفرق الكبير في المدى الحراري اليومي*****لذا سنورد هنا أهم العوامل الطبيعية التي تتمثل في :
• غزو الكثبان الرملية للأراضي الزراعية .
• تدهور الأراضي الزراعية المعتمدة على الأمطار .
• تملح التربة .• إزالة الغابات وتدمير النباتات الغابية .
• انخفاض كمية ونوعية المياه الجوفية والسطحية .
• تدهور المراعي ، فللنباتات والحيوانات دورها بتفاعلها مع بيئتها فهي تساهم بصورة رئيسية إما بالحفاظ على توازن البيئة أو بتدهورها ؛ فالإفراط الرعوي يؤدي إلى سرعة إزالة الغطاء النباتي وما ينتج عنه من اشتداد التعرية.
حيث يساهم الضغط الرعوي بخلق التصحر الذي يقصد به تحميل أراضي المراعي عددا من الماشية أو أنواعا معينة منها لا تتفق وطاقة هذه المراعي على تغذيتها .
والملاحظ أن تصحر الأراضي الرعوية لا يؤثر في الإنتاج الحيواني فقط لكنه يعجل بحدوث سلسة من الوقائع تؤثر في كل النظام البيئي، مثل قلة أو زوال الغطاء النباتي وما يصاحبه من تعرية التربة وزيادة خطر انجرافها  
• انخفاض خصوبة الأراضي الزراعية .
• اشتداد نشاط التعرية المائية والهوائية ،التي يقصد بها إزالة الطبقة الخصبة منها الحاوية على المواد العضوية و المعدنية .
• زيادة ترسبات السدود والأنهار واشتداد الزوابع الترابية وزيادة كمية الغبار في الجو .

تناقص كميات مطر في السنوات التي بتعاقب فيها الجفاف.

 فقر الغطاء النباتي يقلل من التبخر، وبالتالي يقلل من هطول الأمطار، كما أنه يعرض التربة إلى الانجراف ويقلل من خصوبتها.

انجراف التربة بفعل الرياح والسيول.

التعرية أو الانجراف حيث تعد التعرية في المناطق الجافة وشبه الجافة أداة حدوث الصحراء.

زحف الكثبان الرملية.

ثانيا: الأسباب  البشرية  :يمكن أن تعود هذه الأسباب إلى الزيادة الكبيرة في عدد السكان، والتي رافقها زيادة في الاستهلاك وكذلك التطور الاقتصادي والاجتماعي، أدى ذلك إلى زيادة الطلب على المنتجات الزراعية، هذه العوامل دفعت الإنسان إلى زيادة استغلاله للموارد الطبيعية والتي جاء في غالب الأحيان بشكل غير مرشد، إضافة لذلك فقد بدأ نشاط الإنسان مؤخراً يمتد إلى المناطق الهامشية ذات النظام البيئي غير المستقر والهش. ومن أسباب التدهور نجد: 

1/ الضغط السكاني على البيئة : ويتمثل في  قطع النباتات الطبيعية وتحويل أراضيها إلى أراضى زراعية ، والتعدي على الأراضي الزراعية وتحويلها إلى منشات سكنية وصناعية ، بالإضافة إلى عمليات التعدين غير الخاضعة لضوابط الملائمة مع البيئة  .

2/ استخدام أساليب زراعيه خاطئة: ويتمثل في :

ا//أساليب تتعلق بإعداد الأرض للزراعة كالحراثة العميقة والخاطئة ، وإهمال الجدران الاستنادية التي تحافظ على التربة من الانجراف ، وإهمال زراعة مصدات الرياح .

ب// أساليب تتعلق باختيار الأنماط المحصولية والدورة الزراعية ، كالزراعة غير المرشدة، وزراعة محصول واحد في نفس الأرض بصورة متكررة .

ج/ أساليب تتعلق بالممارسات الزراعية نفسها كالري والصرف والتسميد والحصاد بطرق خاطئة تودي  إلى زيادة ملوحة التربة وتناقص خصوبتها .

3/الاستغلال السيئ للموارد الطبيعية : ويتمثل في استنزاف الموارد الجوفية والتربة بما

 يعرضهما للتملح  اى ازدياد ملوحة التربة وتتناقص خصوبتها ، والرعي الجائر و تلويث

المياه السطحية والجوفية والتربة

4-تدهور الاراضي: يأخذ تدهور الأراضي أشكالاً متعددة منها التدهور بفعل التعرية الريحية أو المائية أو كليهما معاً، التدهور الفيزيائي والكيميائي والحيوي، وكل ذلك يعود إلى الطرق الخاطئة في إدارة موارد الأراضي



5- تدهور الغطاء النباتي:
 بسبب الاستثمار غير المناسب. مثل الرعي الجائر، قطع الأشجار والشجيرات. مما أدى إلى تدهور الغطاء النباتي، وخاصة في مناطق المراعي، وقد بلغت نسبة التدهور في أراضي المراعي

6-
 يعتبر الفقر أهم أسباب التصحر 
حيث يؤدي لسوء استخدام الأراضي الزراعية من اجل إنتاج اكبر كمية ممكنة من المحصول

***عوامل بشريه اخري 

• الاستغلال المفرط أو غير مناسب للأراضي الذي يؤدي إلى استنزاف التربة.


• إزالة الغابات التي تعمل على تماسك تربة الأرض.


• الرعي الجائر يؤدي إلى حرمان الأراضي من حشائشها.


• أساليب الريّ الرديئة بالإضافة إلى الفقر وعدم الاستقرار السياسي أيضًا كل هذا يؤثر سلبًا على الأراضي الزراعية


• أساليب الريّ الرديئة بالإضافة إلى الفقر وعدم الاستقرار السياسي أيضًا كل هذا يؤثر سلبًا على الأراضي الزراعية.

حالات التصحر

هناك أربع درجات أو فئات لحالات التصحر حسب تصنيف الأمم المتحدة للتصحر:
_تصحر خفيف
وهو حدوث تلف أو تدمير طفيف جدا في الغطاء النباتي والتربة ولا يؤثر على القدرة البيولوجية للبيئة.

_تصحر معتدل
وهو تلف بدرجة متوسطة للغطاء النباتي وتكوين كثبان رملية صغيرة أو أخاديد صغيرة في التربة وكذلك تملح للتربة مما يقلل الإنتاج بنسبة 10-15 % .

_تصحر شديد
وهو انتشار الحشائش والشجيرات غير المرغوبة في المرعى على حساب الأنواع المرغوبة والمستحبة وكذلك بزيادة نشاط التعرية مما يؤثر على الغطاء النباتي وتقلل من الإنتاج بنسبة 50%.كما هو حال الأراضي الواقعة في شرق و شمال غرب الدلتا في مصر 

_تصحر شديد جداوهو تكوين كثبان رملية كبيرة عارية ونشطة وتكوين العديد من الأخاديد والأودية وتملح التربة .هو تحول الأرض إلى حالة غير منتجة تماماً .. ولا يمكن استصلاحها إلا بتكاليف باهضة وعلى مساحات محدودة فقط وفي كثير من الأحيان تصبح عمليةالإصلاح الزراعي غير منتجة بالمرة .. أمثلتها كثيرة كما في العراق و سوريا و الأردن و مصر و ليبيا وتونس والجزائر والمغرب والصومال

العوامل المؤدية للتصحر(مظاهر التصحر)

  • تساهم في التصحر تغيرات المناخ:
-ارتفاع درجة الحرارة وقلة الأمطار أو ندرتها تساعد علي سرعة التبخر وتراكم الأملاح في الأراضي المزروعة (فترات الجفاف).
-كما أن السيول تجرف التربة وتقتلع المحاصيل مما يهدد خصوبة التربة.
-زحف الكثبان الرملية التي تغطى الحرث والزرع بفعل الرياح.
-ارتفاع منسوب المياه الجوفية.
-الزراعة التي تعتمد علي الأمطار.
 -الاعتماد علي مياه الآبار في الرى، وهذه المياه الجوفية تزداد درجة ملوحتها بمرور الوقت مما يرفع درجة ملوحة التربة وتصحرها.
-الرياح تؤدي إلى سرعة جفاف النباتات وذبولها الدائم خاصة إذا استمرت لفترة طويلة. هذا بالإضافة إلي أنها تمزق النباتات وتقتلعها وخاصة ذات الجذور الضحلة مما يؤدى إلي إزالة الغطاء النباتى.
وهذا يقودنا إلى أن نركز أكثر على عاملي الرياح والأمطار الغزيرة أو السيول لما تسببه من انجراف التربة حيث يجرفان سنويآ آلاف الأطنان من جزيئات التربة التي تحتوي على المواد العضوية والنيتروجين والفوسفور والبوتاسيوم والكالسيوم والكبريت وغيرها من العناصر الأخرى حيث ما تفقده التربة أكثر مما تنتجه مصانع الأسمدة.
ويعتبر انجراف التربة من أخطر العوامل التي تهدد الحياة النباتية والحيوانية في مختلف بقاع العالم، والذي يزيد من خطورته أن عمليات تكون التربة بطيئة جدآ فقد يستغرق تكون طبقة من التربة سمكها 18 سم ما بين 1400 – 7000 سنة
  1. إزالة الغطاء النباتي الطبيعي.
  2. الرعي الجائر خاصة في الفترة الجافة.
  3. المعاملات الزراعية غير الواعية مثل حرث التربة في أوقات الجفاف غير المناسبة مما يؤدى إلي تفكك الطبقة السطحية من التربة ويجعلها عرضة للانجراف.
  • وينقسم الانجراف إلي نوعين هما:
  1. الانجراف الريحي.
  2. الانجراف المائي.
1-الانجراف الريحي: يحدث الانجراف الريحي الذي ينتج عنه الغبار والعواصف الترابية في أي وقت وحسب شدة رياح. ويكون تأثيره شديد في المناطق التي تدهور فيها الغطاء النباتى خاصة عندما تكون سرعة الريح من 15 – 20 متر/ ثانية فأكثر.
2- الانجراف المائي: والانجراف المائي ينتج من جريان المياه السطحية أو نتيجة اصطدام قطرات المطر بالتربة. ويزداد تأثير الانجراف المائي كلما كانت الأمطار غزيرة مما لا تتمكن معه التربة من امتصاص مياه الأمطار فتتشكل نتيجة ذلك السيول الجارفة.
******أهم مظاهر التصحر‏


1- الانجراف الريحي والمائي.‏
2- زحف الرمال على المناطق الزراعية والمنشآت الحيوية.‏
3- تملح الأراضي الزراعية.‏
4- تلوث التربة.‏
5- شح المياه الجوفية وجفاف الينابيع.‏
6- تدهور الحياة البرية.‏
7- تردي الأوضاع الاقتصادية والاجتماعية لسكان المناطق المتعرضة للتصحر.‏******
 مخاطر التصحر                                                              
وقد أثرت مشكلة التصحر ومضاعفاتها على جميع دول العالم، وأفرزت العديد من المشاكل الخطيرة ما بين اقتصادية واجتماعية، وأخرى سياسية، ومن هذه المشاكل:
1- أنها قد أسهمت في تنامي موجة الهجرات الداخلية من الأرياف إلى المدن بسبب تجدب الأراضي الزراعية فالناس الذين اجتاح التصحر أراضيهم لا يجدون مفرا من التحرك صوب المدن بحثا عن أسباب جديدة للمعيشة.
2- أنها قد أثرت على الاقتصاد القومي خاصة اقتصاد تلك المناطق والولايات بسبب فقدانها لمصدر مهم من مصادر الدخل هو الأرض الصالحة لزراعة المحاصيل التي تدر أموالا للولاية.
3- أنها قد أسهمت في تدمير معظم الغابات التي تسهم في إنتاج المواد الأساسية الخاصة بالسماد التي تضاعف وتحسن إنتاج المحاصيل بأعداد كبيرة للتصدير الخارجي، مثل الفول السوداني والقطن.
4- أسهمت هذه المشاكل البيئية في بروز نزاعات حادة واشتباكات بين الفلاحين ورعاة الماشية، وتجدد ذلك بين الحين والآخر.
5- من مضاعفات المشكلة أن قلت نسبة التوظيف لسكان الأرياف نتيجة تناقص الأراضي الصالحة للزراعة؛ وهو ما أدى إلى بروز ظواهر سلبية، مثل: الفاقة، البطالة، الجرائم، ظهور طوائف اجتماعية شريرة.

اثار التصحر
1. التصحر يسهم بتغيير المناخ من خلال زيادة قدرة سطح الأرض على عكس الضوء 
وخفض المعدل الحالي لنتح النباتات وزيادة انبعاث الغبار وزيادة ثاني اوكسيد
الكربون بالغلاف الجوي.

2. وتلاحق أخطار الأمراض والموت وسوء التغذية المزمن والعجز هذه الملايين من اللاجئين بسبب استمرار الأوضاع المعيشية غير المحتملة.
3. وتلاحق أخطار الأمراض والموت وسوء التغذية المزمن والعجز هذه الملايين من اللاجئين بسبب استمرار الأوضاع المعيشية غير المحتملة.
4. يؤثر تدهور الأرض وتصحرها في قدرة البلدان على إنتاج الأغذية، وينطوي 
بالتالي على تخفيض الإمكانيات الإقليمية والعالمية لإنتاج الأغذية.

5. ايضا يؤثر تدهور الارض والتصحر الى حداث العجز الغذائي في المناطق 
المهددة مع ما لذلك من آثار على الاحتياطات الغذائية في العالم وتجارة 
الأغذية في العالم. ونظرا لأن التصحر ينطوي على تدمير للحياة النباتية 
ونقصان مجموعات نباتية وحيوانية كثيرة.

6. له اثر على التنوع البيولوجي في المناطق القاحلة وشبه القاحلة مما يقلل من إنتاج الأغذية.حل مشكله التصحر:

وقد اقترح الخبراء  والعلماء العديد  من أساليب حل مشكله التصحر طبقا لمستوياتها المتعددة ومنها:

-ترك أساليب الزراعة التي تلحق الضرر بالبيئة ، والالتزام بالأساليب المرتبطة بالتربة، و التي تساعد على استعادة التوازن الطبيعي بين التربة والمجتمعات.
-استخدام مصادر الطاقة المتجددة بدلاً عن استخدام حطب الوقود مما سيساعد على المحافظة على الغطاء النباتي
- استخدام الموارد المائية على وجه يضمن حمايتها .
- العمل على زيادة المقدرة الانتاجيه للتربة، مع مراعاة صيانة خصوبتهاوالحد من تدهورها.
-الاهتمام بالأرصاد الجوى مع ايلاء متابعته لظواهر التصحر والجفاف والزحف الصحراوي أهميه خاصة.
-الحفاظ على الغطاء النباتي .
-إصدار القوانين والتشريعات التي تساهم في مكافحه ظاهره التصحر .
-حماية الغابات من خلال تنظيم عمليات القطع ومكافحة الحرائق و مكافحة الآفات .
-إدراج مكافحه التصحر في المناهج الدراسية .
- نشر الوعي البيئي .
-العمل عل اقامه المشاريع (الحكومية والخاصة والتعاونية )التي تضمن:
-تشجيع البحث العلمي في مجال مكافحه التصحر والزحف الصحراوي والجفاف.
-إنشاء مؤسسات حكوميه وأهليه تهتم بالمحافظة على البيئة ومكافحه التصحر
-استخدام طرق وتقنيات مكافحة التصحر المناسبة.
-العمل على إيقاف وتثبيت الكثبان الرملية وذلك بعدة طرق منها
أولا:الطرق الميكانيكية:وذلك بإنشاء حواجز عمودية على اتجاه الرياح ومن هذه الطرق : 

ا/ الحواجز النباتية : فهناك العديد من النباتات التي لها القدرة على تثبيت الرمال. التشجير هو الأفضل في عملية التثبيت، ولكن لابد من اختيار الأنواع النباتية المناسبة من حيث الطول والتفرع وقوة الجذور ومقاومة الظروف البيئية القاسية.
 ب/ الحواجز الصلبة : وهذه باستخدام الحواجز الساترة من الجدران أو جذوع الأشجار القوية والمتشابكة مع بعضها البعض.
ثانيا:الطرق الكيميائية:
مثل مشتقات النفط وتكون على شكل رذاذ يلتصق بالتربة السطحية،ولكن لهذه الطريقة لها أخطار مثل تلوث التربة والمياه والتأثير على النباتات ولمنع انتشار الرمال المتحركة، هناك طرق مختلفة
، منها زرع بعض الفصائل العشبية، أو بعض النباتات المقاومة للجفاف في سفوح التلال الرملية، وتستخدم أحياناً صفوف سياج الأمن، وغيرها من عمليات اعتراض الرياح لتكديس الرمال ومنعها من الانجراف.

ليست هناك تعليقات: